TUNISNEWS
4 ème année, N° 1323 du 03.01.2004
archives : www.tunisnews.net
انتخاب المفكر والكاتب المهدي المنجرة أول شخصية مغربية لعام 2003
تهنئـــــــــــة
بقلم: الطاهر العبيدي / صحفي تونسي مقيم بالمهجر
تمّ اختيار الدكتور والمفكر والكاتب المهدي المنجرة كشخصية أولى مغربية هامة لسنة 2003 من بين 15 شخصية سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية وقع ترشيحها، وقد ساهم في هذا الإحصاء أكثر من 2640 صاحب رأي ومطلع، وقد حصل المفكر المهدي المنجرة على الأغلبية، وبهذه المناسبة نقدم أحر التهاني إلى الأستاذ المهدي المنجرة، الذي ساهم من خلال كتاباته في نحت العقل العربي، وبناء الفكر الإنساني، وتأسيس وعي حواري بين الثقافات... وانشغاله بهموم الأوطان العربية، من خلال تخندقه ووقوفه إلى جانب كل الأحرار في الوطن العربي، من بينها تونس التي لم يتخلف عن مناصرة قضاياها منذ الخمسينات أيام وجوده في مجلس الأمم المتحدة بأمريكا، وظل مناصرا لقضايا العدل والحرية، ومؤازرة كل الذين اضطهدوا سواء كانوا رموزا أو رعايا زمن " الاستقلال" مسكونا بحسّ سياسي وثقافي وفكري مرتكزا على ثبوت في المبدئية والاستقلالية والكثير من الموضوعية في التحاليل والاستقراء...
ملاحظة:
آخر كتاب المفكر المهدي المنجرة بعنوان الذل باللغة الفرنسية
"الإهانة في زمن الميغا- أمبريالية" للمهدي المنجرة في طبعتها الثالثة
عن مطابع النجاح الجديدة بالدار البيضاء، صدر للدكتور المهدي المنجرة الطبعة الثالثة من كتابه الجديد باللغة الفرنسية "الإهانة في زمن الميغا-أمبريالية"(+).
يقع الكتاب في حوالي 220 صفحة من الحجم المتوسط، زينت غلافه لوحة معبرة للفنان المغربي أحمد بنيسف.
يقول المهدي المنجرة في تقديمه لإصداره الجديد:
" إن الانشغال المركزي لهذا الكتاب، يمكن تلخيصه في كلمة واحدة هي الإهانة.
هي شر قديم يعود بقوة في هذا العالم. الإهانة أضحت شكلا من اشكال الحكم وأداة لتدبير المجتمعات على الصعيد الوطني، كما على الصعيد الدولي. إنها، حسب القاموس لروبير،عملية فعل الإهانة وتلقيها.
إن القوى العظمى بالعالم، والولايات المتحدة على رأسها، تهين شعوب العالم الثالث وحكامها الذين يتقبلونها دون اعتراض يذكر قبل أن يهينوا بدورهم شعوبهم.
هذه الشعوب تتلقى إذن إهانة مزدوجة، تنضاف إليها إهانة ثالثة عندما يمتنع المرء عن إبداء أية ردة فعل.
يحق لنا على هذا الأساس أن نتحدث عن ' ثقافة الإهانة' أي عن النظام السياسي-الثقافي الذي يستغل انعدام المساواة في معادلات القوة بالداخل كما بالخارج.
الإهانة تتأتى من إرادة طوعية، تستهدف خدش كرامة الآخرين وليس فقط السيطرة عليهم. إنها من بين أكثر الظواهر عولمة هذه الأيام من لدن الذين يفرزونها ويرعونها.
إنها كذلك من بين أقل الظواهر عرضة للتنديد والاستنكار من لدن الحكام، كما من لدن الشعوب المهانة كما من لدن الرأي العام الدولي...".
وقعت طبعة ثالثة للكتاب- بعد نفاذ الطبعتين الأولى (3000 نسخة) والثانية (3000 نسخة) في ظرف شهر.