|
خلف
تدخل أمني
عنيف ليلة
الثلاثاء 9
ماي 2006 بالحي
الجامعي
السويسي
الثاني على
الساعة
الواحدة
ليلا،
إصابات
بالغة في صفوف
الطلبة
والطالبات
القاطنين
بالحي المذكور،
طالت ثلاثة
غرف بالحي،
اثنتان للإناث
وواحدة
للذكور، أدت
إلى كسور في الأيدي
والأرجل،
فضلا عن
إغماءات
وجرحى ورضوض
في حق الطلبة
والطالبات،
وأفادت
مصادر طلابية
مطلعة أن
تدخل قوات
الأمن تسبب
في تخريب
الغرف وكسر
وإتلاف
ممتلكات
الطلبة، مثل
أجهزة
الكمبيوتر
والتلفاز
والهواتف والملابس
والمكاتب
والكتب،
بحيث فقدت
إحدى الطالبات
بحثها لنيل
دبلوم
الدراسات
العليا في الهندسة،
كما اتهمت
المصادر
ذاتها أفرادا
من قوات
الأمن
بالتحرش
بالطالبات،
وقد تم إفراغ
الغرف من
ساكنيها
بالقوة، وإخراج
طالبات
بملابس
نومهن من
غرفهن.
بالإضافة
إلى ذلك،
اعتقلت قوات الأمن،
التي ظلت
مرابطة بعين
المكان إلى
حدود الساعة
الرابعة
صباحا، أزيد
من 01 طلبة
بينهم ''علي
الشاي''، عضو
منظمة
التجديد
الطلابي،
وأخلي
سبيلهم بعد
أزيد من عشر
ساعات من
التحقيق،
الأمر الذي
خلف ترويعا
كبيرا في
نفوس الطلبة
والطالبات،
دفع بهم إلى
المبيت في
شوارع وأزقة
أكدال
والأحياء
المجاورة.
وبسبب
إتلاف ممتلكات
الطلبة من
كتب ومقررات
دراسية،
وكذا حالة
الهلع
والخوف، لم
يستطع
العديد من القاطنين
بالحي
التوجه نحو
كلياتهم
لإجراء امتحانات
الدورة
الأولى في
النظام البيداغوجي
القديم،
التي انطلقت
منذ الأسبوع
الماضي.
والسبب
وراء ذلك كله
هو حادثة سير
مروعة، أودت
بحياة سائق
للأجرة، كان
يقل طالبا
نحو الحي
الجامعي، الذي
نقل بدوره
إلى غرفة
الإنعاش
بمستشفى السويسي
في حالة
خطيرة جدا،
ولم يعرف مصيره
حتى كتابة
هذه السطور،
وقد نتجت
الحادثة
بسبب اندفاع
قاصر لا
يتجاوز من
العمر 16 بسرعة
جنونية
أثناء
سياقته
سيارة
ميرسيدس مما
أدى إلى
ارتطامه
بسيارة
الأجرة المذكورة.
ويسود وسط
الطلبة أن
المتسبب في
الحادثة كان في
حالة سكر، وهو
ابن أحد
المسؤولين
الكبار في
الدولة، وضبطت
معه في
السيارة
قنينات خمر،
وأكدت مصادر
متطابقة أن
رجال الشرطة
الذين حضروا
لتسجيل محضر
حول
الحادثة،
حاولوا
التلاعب في
المحضر بسبب
التدخلات عبر
الهواتف،
بتحويل
المتسبب في
الحادث من
الطفل
القاصر لكونه
لا يملك رخصة
السياقة إلى
أخيه الذي حضر
على وجه
السرعة، وهو
التلاعب
الذي رفضه
الطلبة
وأصروا على
أن يتم إنجاز
المحضر بكل
شفافية، غير
أن هذا
الاعتراض
تطور باتجاه لم
يكن في
الحسبان
بحيث توافدت
قوات الأمن
على عين
المكان
وحاولت في
البداية تفريق
الطلبة
الذين
تجمهروا
احتجاجا على
التلاعب
المذكور،
غير أن
الأحداث
تطورت من تفريق
المحتجين
إلى التدخل
القوي داخل
الحي الجامعي
السويسي
الثاني حيث
وقعت الأحداث
السالف
ذكرها.
وعلمت
التجديد أن
الطلبة
الذين لا
يزالون بالحي الجامعي
قاطعوا ليلة
أمس
الأربعاء
مطعم الحي،
وخرجوا في
مسيرة
احتجاجية
رافضين للتدخل
الأمني، غير
أنهم فوجئوا
بتدخل أمني للمرة
الثانية.
إسماعيل
حمودي
11/5/2006
|