|
نابلس ـ القدس العربي من علاء بدارنة:
تسعة شهداء في اقل من 24 ساعة في موجة اغتيالات جديدة نفذتها الوحدات
الخاصة الاسرائيلية في عدد من المدن الفلسطينية في تصعيد جديد تمهيدا
لما هو قادم.
فوزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز طالب الجيش الاسرائيلي بمزيد من
الجرائم خلال اجتماعه مع قادة اجهزة الجيش بعد العمليات الاسرائيلية
الاخيرة والتي استشهد خلالها تسعة فلسطينيين من بينهم ثلاثة فتية من
طلبة المدارس واثنان من العمال، والتي وصفها موفاز بانها ناجحة وطالب
بمزيد من عمليات الاغتيال وملاحقة كافة الكوادر الفلسطينية وتصفيتهم
اينما كانوا.
وكشفت مصادر اسرائيلية عن خطط قادمة سيقوم بها الجيش الاسرائيلي في حال
وجهت الولايات المتحدة وبريطانيا اي ضربة محتملة للعراق ومن بين هذه
الاجراءات نقل 13 الف معتقل فلسطيني موزعين علي عدد من السجون
الاسرائيلية الي احدي الصحاري العربية تمهيدا لاعادة احتلال كافة مدن
وقري الضفة الغربية وتقسيم قطاع غزة الي ثلاثة اجزاء.
هذا التصعيد والذي يأتي مع اقتراب الانتخابات الاسرائيلية وفي محاولة
لافشال الحوار الجاري بين مختلف الفصائل الفلسطينية حاليا في القاهرة،
واي جهود تتخذ للتهدئة وذلك بحسب العديد من المحللين والمراقبين الذين
ذكر عدد منهم ان الحكومة الاسرائيلية الحالية تعتبر التصعيد الدموي هو
الحل الوحيد لكسب الانتخابات القادمة ولتحسين صورة حزب الليكود التي
بدأت العديد من الصحف الاسرائيلية بانتقاد سياسة الليكود وزعيمها
شارون، واخذت تتحدث عن فساد في حزب الليكود.
ويري المراقبون ان الحكومة الحالية وضعت خطة للتصعيد الدموي تحت عنوان
محاربة الارهاب تمهيدا لكسب الانتخابات القادمة، وبدأت حملتها هذه بيوم
دام في الاراضي الفلسطينية ادي الي استشهاد تسعة من بينهم طلبة وعمال،
وتحدثت عن تسهيلات قامت بتقديمها للفلسطينيين للتنقل عبر الحواجز
الاسرائيلية والتي لم تكن سوي معلومات اعلامية اما علي الارض فهي
معاناة جديدة يعيشها الفلسطينيون. وتقول هذه المصادر ان من بين
الاجراءات المتوقع اتخاذها في المرحلة القادمة فيما اذا اندلعت الحرب
في العراق هي طرد الرئيس ياسر عرفات الي دولة افريقية نائية مع عدد من
الوزراء والمسؤولين.
وقالت محافل اسرائيلية ان التصعيد العسكري يجب ان يستمر وان الجيش
الاسرائيلي يجب ان يزيد من وتيرة عملياته في الايام والاسابيع القليلة
القادمة لتنسجم مع العمليات التي من المتوقع ان تقوم بها الولايات
المتحدة ضد العراق، وقالت نفس المحافل ان المرحلة في غاية الدقة
والخطورة ولا بد من استغلال الاجواء الراهنة لتحقيق نصر ساحق علي
الفلسطينيين والقضاء علي السلطة الفلسطينية.
|