|
الكويت تعلن اول
دعم عربي لضرب العراق.. وروسيا تعارض
أشارت
لـ صفقات سرية امريكية مع دول الخليج... وعزيز يتراجع عن رفض عودة
المفتشين
لندن ـ واشنطن ـ القدس العربي :
قالت تقارير صحافية بريطانية ان الكويت خرقت الاجماع العربي المعارض
لضرب العراق، ونقلت عن مسؤولين كويتيين ان الكويت لن تتردد في دعم
الهجوم الامريكي المرتقب ضد بغداد، وكذلك ستفعل دول الخليج.
ونقلت صحيفة ديلي تلغراف عن وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية قوله
ان الحرب مع العراق لم تنته بعد مع استمرار صدام حسين في احتجاز اسري
كويتيين وتوجيه التهديدات المتلفزة ضد الكويت حسب تعبيره.
واعتبرت الصحيفة ان الموقف الكويتي المعلن يهدف الي دعم معسكر الصقور
داخل الادارة الامريكية المنقسمة حول ضرب العراق.
وقال مسؤول حكومي كويتي للصحيفة ان معظم الدول العربية موافقة في السر
علي ضرب العراق حيث قال ربما كانت هناك لهجة معادية للحرب، ولكن صفقات
عقدت تحت الطاولة .
وقال ناطق رسمي باسم نائب رئيس الوزراء ان الكويتيين متعبون من العيش
تحت التهديدات العراقية ، وقال المسؤول الكويتي ان الذين يدعون لعودة
المفتشين الدوليين كحل للأزمة مع العراق بعيدون عن مدي صواريخه واسلحته
الكيماوية.. كيف سنعيش بامان وصدام يقف علي بابنا .
وكان وزير الخارجية القطري اعلن الاسبوع الماضي ان الدوحة تعارض
استخدام قاعدة العديد في ضرب العراق، الا ان دول الخليج لا حول لها ولا
قوة، اذا قررت الولايات المتحدة استخدام قواعدها في شن الهجوم !
وتحدثت تقارير صحافية امريكية عن صفقة بين الولايات المتحدة والسعودية
تقضي بتقديم الرياض تسهيلات لوجستية واستخباراتية للهجوم مع توسيع مهام
الطائرات الامريكية التي تفرض الحظر الجوي في جنوب العراق انطلاقا من
قاعدة الامير سلطان بن عبد العزيز، علي ان تحتفظ الرياض بمعارضتها
المعلنة للهجوم حتي سقوط النظام في بغداد.
وكان الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش التقي السفير السعودي الامير بندر
بن سلطان في مزرعته بولاية تكساس الاسبوع الماضي.
وفي موسكو اعلن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف امس ان روسيا تعارض
حلا عسكريا في العراق، محذرا من ان ذلك لن يعقد المشكلة العراقية فحسب
، بل سيؤدي الي زعزعة الاستقرار في كل منطقة الشرق الاوسط.
وقال ايفانوف للصحافيين بعد لقائه نظيره العراقي ناجي صبري لقد اشرنا
مرارا الي ان الحل العسكري لن يعقد المشكلة العراقية فحسب بل ايضا
الوضع في كامل منطقة الشرق الاوسط .
وسئل الوزير الروسي عن رد فعل موسكو في حال طلب من مجلس الامن اعطاء
الضوء الاخضر لضرب العراق، فقال انه يأمل ألا يكون الفيتو الروسي
ضروريا .
وقال أمل ألا تطرح هذه المسألة علي مجلس الامن وألا يكون الفيتو الروسي
ضروريا .
واضاف نعتقد انه من الممكن تسوية الوضع في العراق بالسبل الدبلوماسية
وحدها.
اننا ندرس تصريحات واشنطن حول حتمية الحل العسكري للمشكلة العراقية.
وهي لا تتضمن حجة واحدة متينة تثبت ان العراق يهدد الامن القومي
الامريكي .
واعتبر ان التصريحات الامريكية ذات طابع سياسي .
وفي جوهانسبورغ اعلن طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي امس ان مسألة
عودة مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة لبلاده لا تزال قيد البحث.
وقال نائب رئيس الوزراء العراقي للصحفيين حين سئل عما اذا كان العراق
مستعدا للسماح بعودة المفتشين الذين غادروا البلاد عام 1998 الامر لا
يزال قيد البحث . ويمثل عزيز العراق في قمة الارض المنعقدة في جنوب
افريقيا. ويبدو ان تصريحات عزيز تتناقض مع موقف تبناه امس في مقابلة مع
محطة تلفزيون (سي.ان.ان) الاخبارية اذ قال ان عودة المفتشين غير واردة
وليست ضمن الخيارات المطروحة.
وفي وقت لاحق اعلن عن عقد لقاء اليوم بين طارق عزيز والامين العام
للامم المتحدة كوفي عنان علي هامش قمة الارض.
(تفاصيل ص 3 و4)
|
|