
تعتبر
جائزة
"الدفاع عن
الكرامة" منذ السنة الفارطة
استمرارية
ولكن بتسمية
أخرى لجائزة "
الحوار الثقافي
شمال – جنوب"
التي أحدثها
الأستاذ الدكتور
المهدي المنجرة
عقب صدور
كتابه " الحرب
الحضارية
الأولى". وهي
الجائزة التي
تمنح منذ 1992 ,
يوم 17
يناير من كل
سنة , والذي
يصادف ذكرى
اندلاع الحرب
الدامية سنة 1991
ضد الشعب
العراقي التي مافتئت
مستمرة في حصد
عدد لا يستهان
به من
الأرواح
البريئةwww.elmandjra.org/prix.htm)
)
وللإشارة
فإن هذا
التغيير في
التسمية لا
ينقص قط من
الحوار
الثقافي بين
الشمال
والجنوب الذي
يعتبر
شرطا أساسيا
لتحقيق
السلام. إن الغرض
الذي نسعى
إليه هو إبراز
مسألة الدفاع
عن الكرامة في
دول الجنوب
كشرط لاحترام
أنفسهم...
وفي
هذا الإطار
تأتي الجائزة
في سنتها
السابعة عشرة
لتشرف بمنحها
أشخاصا جندوا
طاقاتهم لمكافحة
وباء الرشوة
الذي ينخر جسم
مجتمعنا وساهموا
في ترسيخ
الوعي لدى
المواطنين بالانعكاسات
الخطيرة لهذا
الوباء على
مجتمعنا
باعتباره
مصدر ما يعرفه
هذا الأخير من
تفاقم
للفوارق
الاجتماعية
وكل أشكال
الظلم الذي
تمارسه
الأنظمة السياسية
التي لا تمثل
الإرادة
الحقيقية
للشعب ولا
تستجيب
لطموحاته.
هكذا
إذن تمنح جائزة
المهدي المنجرة
للدفاع عن
الكرامة هذه
السنة
لجمعية ترانسبرانسي
المغرب
ولثلاثة
محامين
بمدينة تطوان
أصحاب
" رسالة إلى
التاريخ ".
تأسست
الجمعية
المغربية
لمحاربة الرشوة
( ترانسبرانسي
المغرب)
يوم 6 دجنبر 1996 من
طرف زهاء مائة
عضو مؤتمر
ينتمون
إلى
الأوساط الإقتصادية
والجامعية
وإلى حقل
الدفاع عن
حقوق الإنسان.
وانخرطت
منذئذ
في ترانسبرانسي
الدولية, حيث
مارست أنشطة التحسيس
والتربية
والمرافعة
للنهوض
بالشفافية في
تدبير الشأن
العام
ومكافحة
الرشوة.
ونظرا
لعدم رضا
السلطات
العمومية على
إحداثها, إذ
حرمت
لمدة ثمان
سنوات من حصولها
على التوصيل
بإيداع ملفها
الإداري , فقد
عمدت هذه
الجمعية في
البداية على العمل
في إطار نسيج جمعوي
تضامني قبل أن
تعمل على
تطوير شراكات
متعددة في
الداخل وعلى
الصعيد
الدولي. وبما
أنها تعتبر
عملها كرادف
للدفاع ن حقوق
الإنسان وسمو
دولة القانون,فإنها
تهتم بالخصوص
بمساعدة
ضحايا القمع
المسلط على
المنددين
بالفساد أمثال
القبطان أديب
الذي حظي بأول
جائزة
عالمية
للنزاهة
سلمت له من
طرف ترانسبرانسي
الدولية.
أما
فيما يخص
المحامين
الثلاثة
بمدينة تطوان
أصحاب " رسالة
إلى التاريخ",
فيتعلق الأمر
بكل من :
·
الأستاذ
الحبيب حاجي
·
الأستاذ
عبداللطيف قنجاع
·
الأستاذ
خالد بوحايل

على الصورة
,المحامون
أصحاب وثيقة "
رسالة إلى
التاريخ"
من
اليمين إلى
اليسار :
ذ. خالد
بورحايل - ذ
الحبيب حاجي – ذ.
عبداللطيف كنجاع
موقعي
وثيقة " رسالة
إلى
التاريخ", كانت
لهم
الجرأة
للتنديد بكل
التجاوزات وفضح
واقع الفساد الذي يعرفه
جهاز القضاء بتطوان . وقد نشرت
هذه الوثيقة
بالصحافة
الوطنية أول
مرة بتاريخ 13/07/2006
بجريدة
المنعطف ثم
بعد ذلك في
عدة صحف وطنية
،و أصبحت
وثيقة و شهادة
على واقع
الفساد. وتبعا لذلك تمت
متابعتهم من
طرف الوكيل
العام لدى محكمة
الاستئناف بتطوان بتهمة الاخلال
بالاحترام
الواجب
للقضاء. و بعد
محاكمة غير
عادلة أصدرت
محكمة
الاستئناف بتطوان "التي
اعتبرت خصما و
حكما( حكما
بالتشطيب على
المحامين
الحبيب حاجي و
خالد بورحايل
و عبد اللطيف قنجاع من
جدول هيأة
المحامين بتطوان
لتشبتهم
بالرسالة و
عدم التنازل
عنها و عدم
التبرؤ منها. الحكم
بالتشطيب
صدر بتاريخ
27/02/2007 و بلغ
لهؤلاء
المحامين في
08/03/2007 و هي مناسبة
حقوقية تصادف
اليوم
العالمي
للمرأة.
هذا
ولم يتم
الاكتفاء
بالتشطيب على
المحامين أصحاب
"رسالة
إلى التاريخ" بل تم
تلفيق عدة تهم
لهم انتقاما
منهم على ما أثاروه
في رسالتهم و شكايتهم
إلى التاريخ فصدر
تشطيب آخر على
ذ. قنجاع ، و
حجز جوازي ذ. حاجي و
ذ.
بورحايل و
أغلقت الحدود
في وجهيهما،
إضافة إلى مساطير
أخرى في
الانتظار. وإلى أن
يتم إنصافهم
فإنهم
محرومون لحد
اليوم من الحق
في مزاولة
عملهم.
![]()
عودة الجائزة
في طبعتها
الثالثة عشرة
لهذين الإسمين
إنما هو تكريم
للدراسات حول
السلم
والمستقبل
والوحدة بما
هي المفتاح
الأساسي
للتواصل الثقافي.
أما
جائزة
التواصل
الثقافي شمال-
جنوب لسنة 2005 فقد
حجبت في سنتها
الرابعة عشر
لما اعتبره الدكتور
المهدي المنجرة
ان السنة
كانت من أحلك
لحظات
البشرية على
المستوى تدني
التواصل بين
ثقافة الشمال
والجنوب.
وفي 2006
فقد تم
منح الجائزة
لكل من السيد ماصاوو تسوجيوكا (
اليابان )
ممثل الوكالة
اليابانية
للتعاون الدولي
بالمغرب ( جيكا),
والسيد عبدالرؤوف
بنموسى
(المغرب) رئيس
جمعية المشاركين
المغاربة في
برامج جيكا
و
بعدما تحولت
في 2007 من
جائزة المهدي المنجرة
التواصل
الثقافي
شمال-جنوب 2007 إلى جائزة المهدي المنجرة للدفاع
عن الكرامة,
تمنح هذه
الأخيرة لكل من
عبد الرحيم
برادة
المحامي
المقتدر
ورشيد نيني
مدير جريدة
"المساء"
منح
الجائزة
للأستاذ عبد
الرحيم برادة
هو تكريم لشجاعة
وثبات مناضل
من أجل دولة
الحق لا يكل
ومجمع عليه من
طرف الجميع،
كما أنه رمز
للوقوف في وجه
شطط السلطة
منذ عقود
عديدة، ويشهد
على ذلك مسار
حياته الجلي.
إنه
مناضل يجمع
بطريقة
منسجمة بين
الكفاءة والوعي
المهني
والتفاني
النبيل، مهتم
بكل ما له صلة
بالدفاع عن
الشخصية
الإنسانية
والكرامة
امااختيار
رشيد نيني
لنفس
الجائزة،
فلأنه يعتبر
الصحفي
المناضل الذي
لا يتعب من
نقد
التجاوزات والخروقات
التي يتعرض
لها المواطنة
والمواطن
المغربيان،
والذي يجد فيه
أولئك الذين
يدافع عنهم يوميا تخفيفا
نفسيا عن
معاناتهم
بفعل شجاعته
الواضحة
للعيان وقلمه
الثاقب،و
منحه الجائزة
اعتراف
بمساهمته في
صحافة مناضلة
ترفض لغة الخشب،
ملغيا طابع
القدسية عن
ذلك النوع من
الصحفيين
الذي يمارس
مهنته من
منطلق زبوني
وحزبي، مقدسا
بدل ذلك مضمون
ونبل رسالة
الصحافة الملتزمة.
الرباط
في 17 يناير 2008
الدكتور
المهدي المنجرة